30 April 2010

نـجـم فـي الإلـيـزيـه

Posted in سـيـاسـة و اقـتـصـاد at 00:00 by bestdocus


برنامج وثائقي يسلّط الضوء على المفارقة الفاقعة التي تطبع أداء نيكولا ساركوزي، منذ تسلّمه الحكم في أيار/مايو 2007. خلال حملته الانتخابية، وعد الرئيس الفرنسي الجديد ناخبيه بإحداث قطيعة جذرية في الأعراف السياسية للدولة الفرنسية، بغية تحقيق إصلاحات واسعة لإعادة توازن الصلاحيات الإدارية والحكومية والبرلمانية. وهي تعاني خللاً متزايداً بفعل تجارب التعايش الحكومي المتكررة منذ أواخر الثمانينيات. ما دفع بالعديد من الخبراء والسياسيين إلى المطالبة بتعديل دستور عام 1958، للانتقال من جمهورية الجنرال ديغول الخامسة إلى جمهورية سادسة، أكثر عصرنة وتأقلماً مع تطوّرات عالم ما بعد الحرب الباردة وتحديات العولمة…
لكن مؤيدي ساركوزي وخصومه على السواء، فوجئوا بأن نزيل الإليزيه الجديد طرح جانباً مشاريعه الإصلاحية الطموحة. وشُغل عنها بمشاكل حياته الشخصية وهمومها، بدأت مع مغادرة زوجته السابقة سيسيليا قصر الرئاسة وطلبها الطلاق، على خلفية علاقة غرامية نشأت قبيل انتخابات الرئاسة بينها وبين خبير علاقات عامة، استُعين به خلال الحملة الانتخابية لتلميع صورة ساركوزي في وسائل الإعلام!
مثّلت حادثة طلاق نيكولا وسيسيليا ساركوزي سابقة بالنسبة إلى رئيس في الحكم. لكن ساركوزي لم يتردّد، بعد طلاقه بأقلّ من شهرين، وحيال تراجع شعبيته لدى الفئات المحافظة من ناخبيه، في الإقدام على سابقة أخرى هي الزواج في قصر الرئاسة. وذلك ما لم تشهده فرنسا منذ عهد نابوليون الأوّل.
كلّ هذه المفارقات والهزّات جعلت أخبار الحياة الشخصية للرئيس الفرنسي تغلب على نشاطه السياسي، وخصوصاً أن السيدة الأولى الجديدة ليست سوى كارلا بروني، عارضة الأزياء الإيطالية السابقة. لكن تحوّل الرئيس إلى «نجم» تتصدر صوره أغلفة الصحف الشعبية، جعل جماهريته تنحدر سريعاً في استطلاع للرأي أجري مطلع سنة 2008. ورغم أن صور الرئيس لا تزال تنافس صورة مشاهير الفن ونجوم السينما والغناء على أغلفة الصحف الشعبية، يواجه ساركوزي انتقادات سياسية متزايدة بسبب تخبّط أداء حكومته، في ظلّ تداخل صلاحيات الرئيس ورئيس الحكومة. فضلاً عن كون هذه الحكومة تتكوّن من خليط هجين من الوزراء اليمينيين والمنشقّين اليساريين. وإن كان الرئيس ساركوزي قد أحدث «تسونامي» جارفاً في التقاليد السياسية والأعراف البروتوكولية الفرنسية، فإن أداءه السياسي لم يختلف عن سابقيه، سوى في ما يتعلق بالسياسة الخارجية. ذلك أنّه أحدث قطيعة جذرية مع «الإرث الشيراكي» ليحلّ محل رئيس الحكومة البريطاني السابق توني بلير كأبرز مؤيد أوروبي لسياسات إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش

المصدر : أخبار بيروت

قناة العرض: قناة الجزيرة
مدة العرض : 37 دقيقة
الـحـجـم: 124 ميجا

 

rapidshare

تــحــمــيــل

 

 

شاهد أيضا : لقاء اليوم – كارلا براوني ساركوزي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: