2 December 2010

عــلــم الأطــفــال

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء, علوم إنسانية و علم النفس at 20:36 by bestdocus

هل تعلم ماهي أصعب رحلة يخوضها الانسان في حياته رغم أنها الأقصر؟ إنها تلك الرحلة التي يجتاز فيها حوض أمه من رحمها إلى الدنيا. هل تعلم ان الطفل يمكنه الجمع والطرح في سن 4 أشهر!!! وهل لديك فكرة انه يكون للطفل القدرة على المشي منذ ولادته إن ساعده أحد وانه يفقد تلك القدرة بعد سن 6 أسابيع ليستعيدها مرة أخرى لاحقا عندما يخطو أولى خطواته بنفسه!!! لو أردت أن تعرف المزيد عن ذلك العالم الرائع “عالم الطفل” فعليك بهذا الوثائقي

قناة العرض: ناشيونال جيوغرافيك
مدة العرض : 52 دقيقة
الـحـجـم: 350 ميجا

Read the rest of this entry »

15 November 2010

الـحـيـاة الـسـريـة لـلـدمـاغ

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء at 13:05 by bestdocus

سلسلة مكونة من أربعة حلقات تدور حول الدماغ البشري منذ بداية تكوينه عند الجنين وكيف يتم تكوين الجهاز العصبى للانسان ونمو المخ عبر مراحل إبتداأ من نمو الدماغ عند الاطفال ثم المراهقين ثم البالغين.
تشرح السلسلة المراكز العصبية بالدماغ كذلك الإختبارات التى تجري على الدماغ بمختلف أنواعها من أشعة عادية الى الرنين المغناطيسة الى رسم المخ.
السلسلة هي عبارة عن موسوعة كاملة عن المخ و يمكن الاستفادة منها لجميع الناس العاديين أو حتى الأخصائيين

قناة الـعـرض : الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 4*50 دقيقة
الـحـجـم: 4*350 ميجا

Read the rest of this entry »

21 September 2010

حياةُ ما قبل الحياة.. قصة تكَوُّن الجنين

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء at 21:12 by bestdocus

الجنين هو الكائن الحي حقيقي النوى ثنائي الصيغة الصبغية في مراحله الأولى من تطوره البيولوجي.
الجنين حيوان أو نبات في مرحلة مبكرة من مراحل نموه. ويعتبر الإنسان مضغة طوال الشهرين الأوليّن تقريبًا من النمو، ويُعَرَّف بعدئذ بأنه جنين. ويتكون الجنين في البداية من بضع خلايا فقط. وعندما يأخذ في النمو، تبدأ هذه الخلايا في الانقسام، وفي آخر الأمر تتضاعف إلى ترليونات من الخلايا التي تشكل بعد ذلك الكائن الكلي.
وأثناء نمو الجنين يتم أيضًا تحديد الموضع والوظيفة التي ستتولاها هذه الخلايا في الكائن البالغ فيما بعد. وينمو جنين الإنسان من حوالي 2,5 إلى 50سم طولاً. ويُطْلَق على العلماء الذين يتخصصون في علم الأجنة علماء الأجنة.
وتكون مراحل النمو الجنيني في جميع الفقاريات (حيوانات بها هياكل عظمية) في البداية متشابهة تمامًا، إلا أنها تختلف فيما بينها من حيث المكان، والوسط المحيط، والوقت الذي يتطلبه النمو قبل الولادة.
وتسمى فترة النمو قبل الولادة في البشر والثدييات الأخرى فترة الحمل. ويسمى محمل الجنين المبكر أو الجنين المتأخر الحمل أو حالة حدوث الحمل. يستهل الإخصاب أو التلقيح عملية تكوين معظم الأجنة الحيوانية. والإخصاب هو اتحاد النطفة (خلية ذكرية جنسية) والبيضة (خلية أنثوية جنسية).
ويتم إخصاب الخلية البيضية الحيوانية بالنطفة عادة داخل جسم الأنثى، وفي الإنسان يحدث الإخصاب في قناة فالوب. وفي الحيوانات الأكثر تطورًا يتشكل الحمل المبكر (الجنين والنسيج المحيط به) أولاً بعد عملية الإخصاب. ثم يتحرك الحمل لأسفل في قناة فالوب حتى يصل إلى الرَّحم (جزء من الجهاز التناسلي في الأنثى). وفي نهاية الأسبوع الأول يطلق لفظ جنين متقدم على جزء من الحمل في الإنسان، ويقوم الرحم بتغذية وحماية الجنين المتكون قبل الولادة.
وتسمى البيَيضْة المخصَّبة باللاَّقحة. وتنقسم اللاقحة إلى خليتين أثناء بدء تكون الجنين. وتنقسم هذه الخلايا تباعًا إلى خليتين صغيرتين. ويطلق على هذه السلسلة من الانقسامات التَّفَلُّج، وفي هذه المرحلة لا يتغير حجم الجنين، ولكن يزداد عدد الخلايا.
جنين بشري يبلغ من العمر ستة أسابيع ونصف الأسبوع. يبلغ طوله حوالي 2,5سم ويزن حوالي 0,9جم. يتم امتصاص الغذاء، والأكسجين، والماء، من نسيج الأم في المشيمة. وتتدفق هذه المواد للجنين عبر الحبل السُّري. تشكُّل الجنين في الإنسان. خلال الأسبوع الأول من الإخصاب يصبح الحمل المبكر في بداية الأمر كرة مصمتة من الخلايا تعرف باسم التُّوتِيَّة، وتتحول التُّوتِيَّة بعد ذلك إلى بلاستولة أو كُيَيْس بلاستوي. وللبلاستولة طبقة خارجية من الخلايا تسمى الجرثومة الغذائية، كما أن بها كتلة داخلية من الخلايا تسمى الجرثومة الجنينية. وفي أثناء الأسبوع الثاني تلصق الجرثومة الغذائية نفسها ببطانة الرحم وتصبح المشيمة. والمشيمة هي الأغشية التي من خلالها يحصل الجنين على الغذاء والماء والأكسجين، ومن خلالها يتخلص الجنين من الفضلات، ويُؤخَذ الغذاء من دم الأم الذي بدوره يمتص الفضلات.
وتتشكّل المشيمة بصورة جيدة بعد شهرين من الإخصاب، وتتصل بالجنين بوساطة الحبل السُّري. ويمثل هذا الحبل خيط الحياة بين الجنين المتقدم والأم. وتمتص المشيمة الغذاء والماء والأكسجين من الأم، وتسري هذه المواد إلى دم الجنين خلال أوعية دموية في الحبل السُّري. وتُحْمَل فضلات الجنين إلى المشيمة خلال الحبل السري، وتمتص بواسطة دم الأم، وبعدئذ تتخلص منها الأم.
تنقسم الكتلة الداخلية من الخلايا والجرثومة الجنينية للبلاستولة وتنتظم نواتج الانقسام لتكون القرص الجنيني أو الصفيحة بين تجويفين؛ التجويف الأمنيوسي أو الرهلي وكيس المح. وفي أثناء الأسبوع الرابع يأخذ القرص الجنيني شكلاً أنبوبيًا ويتكون هذا القرص من ثلاث طبقات جرثومية، وتوجد هذه الطبقات في جميع الأجنة الحيوانية؛ من ديدان الأرض حتى البشر. وهذه الطبقات هي طبقة المضغة الظاهرة (الأديم الظاهر) أو الإكتودرم؛ الأديم المتوسط أو (الميزودرم )، والأديم الباطن أو (الإندودرم). وفي هذه المرحلة يسمى الجنين البطينة أو الجاسْترُولَه في أدنى صور الحياة. وتنشأ مختلف الأنسجة والأعضاء من كل طبقة جرثومية، حيث تكون الطبقة الخارجية المخ والنسيج العصبي والجلد والشعر والأظافر وأجزاء من العين والأذن. وتكوّن الطبقة الوسطى القلب والعضلات والعظام والأوتار والكُلَى والغدد والجهاز الدوري والأعضاء التناسلية. وتنشأ بطانة الجهازين الهضمي والتنفسي وأعضاء داخلية معينة من الطبقة الجنينية الداخلية.
وفي نهاية الشهر الأول من حدوث الإخصاب يكون الجنين ذو الشكل الأنبوبي قد بلغ طوله حوالي 6 ملم. وتكون منطقة الرأس منحنية، ومُعَلمّة بارتفاعات متطاولة ضيقة وأخاديد مثل الفتحات الخيشومية للسمكة. وتصبح هذه الارتفاعات والأخاديد فيما بعد جزءًا من الوجه والرقبة. أما البراعم (الانتفاخات) الموجودة على جانبي الجنين فتنمو فيما بعد مكونة الأذرع والأرجل، كما توجد مجموعات أو قوالب أخرى نسيجيَّة تسمى الجسيدات وذلك على طول ظهر الجنين، وتنمو هذه الجسيدات مكونة العظام والعضلات المختلفة.
التَّعْضِيَة أو تكوُّن الأعضاء. في أثناء تكَوُّن الأعضاء في الجنين، تتحرك الخلايا لمواضع معينة، وتنقسم هذه الخلايا مرارًا ثم تخضع لعملية تمايز (تخصيص لنوع الخلية). والخلية المتمايزة هي الخلية التي لها وظيفة مخصصة في الكائن الحي. فعلى سبيل المثال، تصبح خلية ميزودرمية جرثومية وسطية خلية عضلية وليست خليَّة عصبية. وعمومًا فإنه يتم تحديد وظيفة الخلية عن طريق موضع هذه الخلية في الجنين في أثناء المراحل المبكرة للنمو. ويعتقد العلماء في وجود مجموعات معينة من الخلايا تسمى المنظِّمات، تتحكّم بصورة عامة في تكوين الجنين وتمايزه،كما يعتقد هؤلاء العلماء أنّ هذه المنظمات تؤثر على الخلايا الأخرى وتوجهها وذلك عن طريق مادة كيميائية تسمى مادة المنظم.
يسبب النمو غير الطبيعي للجنين عيوبًا خلقية، مثل وجود ست أصابع في يد واحدة، أو ظهور قدم مشوهة خلقةً، وقد تنتج تلك العيوب عن صبغيات بها أخطاء يتلقاها الجنين من أحد الوالدين أو كليهما، أو تسببها عوامل خارجية، مثل الإشعاع أو بعض العقاقير أو الفيروسات، وذلك بتأثيرها على الجنين.

المصدر : المـعــرفــة

مدة العرض : 81 دقيقة
الـحـجـم: 702 ميجا

Read the rest of this entry »

31 July 2010

الجسد بلغة الأرقام

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء at 10:02 by bestdocus

على سبيل المثال ، هل تعرف…
1. كم ميلا من الأوعية الدموية في الجسم؟
2. عظم الفخذ هي الأقوى في الجسم ، ولكن كم من الناس يمكن أن تقف عليه؟
3. كم من الدم يضخ القلب يوميا؟
4. كم لون طيف داخل العين؟.
هذا الشريط يحيل الجسم الإنساني على أرقام مختلفة ويعطي لهذه المعجزة الجسدية إبعادا أخرى تزيد من دهشتنا وسعينا لمعرفة المزيد عن دواخلنا.
برنامج يتحدث عن الجسم البشري بالأرقام، وباستخدام جداول وصور ثابتة ومتحركة، نرى أنفسنا من زاوية أخرى، التفاعلات التي تتم في الجسم وكل خطوة وعمل برقم محدد

المصدر : الجزيرة الوثائقية

قناة العرض : الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 3*50 دقيقة
الـحـجـم: 3*350 ميجا

Read the rest of this entry »

19 July 2010

الجينات على قائمة الطعام

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء, صـحـة و طـب at 21:17 by bestdocus

تأثير التغذية على الجينات هو أحد العلوم التي انطلقت عن مشروع الجينوم البشري الذي تم إطلاق النسخة الأولية منه عام 2000 برعاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والذي وصف المشروع بأنه “أعظم خريطة توصل إليها العقل البشري”.
ويمكن أن نعرف علم تأثير التغذية على الجينات بأنه: دراسة تفاعل الأغذية المختلفة مع جينات محددة مما يزيد احتمالية وقوع الأمراض المزمنة كـ السمنة وأمراض القلب, كما قد يتسبب في وقوع بعض أنواع السرطان. وعلى الرغم من أن الهدف الرئيسي لهذا النوع من الدراسات هو فهم طريقة استجابة جينات الجسم للغذاء المستهلك إلا أنه يوفر لنا ما هو أكثر من ذلك فهو يعطينا تصور أكبر عن تأثير الغذاء السلبي والإيجابي على أجهزتنا الحيوية قبل وقوع المرض.
فنحن نعرف أن معظم الأمراض تنشأ عن أربعة اختلالات: التأكسد, عمليات الأيض, التهاب, أو الضغوط النفسية. فعلم تأثير التغذية على الجينات يسعى لفهم تأثير الأغذية على الإختلالات الثلاثة الأولى كما يوضح إلى أي مدى يكون تأثير الغذاء على صحة الفرد يعتمد على التركيبة الجينية.
تكمن أهمية معرفة هذا التأثير في الأمراض المزمنة لأنها لا تكون بسبب طفرة جينية واحدة بل نتيجة تفاعلات معقدة بين عدة جينات, وهذا يجعل من دراسة العلاقة بين التغذية والجينات أكثر تعقيداً ويُصعب التنبؤ بنتائجها فضلاً على أنها تحتاج إلى درجة عالية من التحكم بنوع الجينات والعوامل البيئية المحيطة.
وتكون الدراسة عادةً نتيجة مجهود جماعي بين مجموعة كبيرة من العلماء من مجالات مختلفة كعلماء التغذية والأحياء والرياضيات وكيمياء الغذاء بالإضافة للأخصائيين الاجتماعيين. وظهرت مؤخراً عدة دراسات أثبتت أن العناصر الغذائية تغير التعبير الجيني من خلال تنظيم الجين وتحويل الإشارات وصنع البروتين ووظائفه. ومنذ انطلاق المراكز العلمية في البحث عن تأثير التغذية على الجينات انتشر في الوقت نفسه المنتجات التجارية التي تسوق لمنتجاتها تحت هذا الشعار. المشكلة في هذه المنتجات بالنسبة للعلماء والمستهلكين على حد سواء أن فائدتها لا تظهر بشكل متساوي عند جميع الأشخاص. وفتح علم تأثير التغذية على الجينات نافذة من التوصيات الشخصية التي تقلل من تأثير العوامل المرضية المرتبطة بالغذاء. إلا أن “التغذية الشخصية” أو النظام الغذائي المبني على جينات كل شخص على حدة ما زالت في المهد لكن من المتوقع أن تلعب الجينات دور حيوي في حياتنا اليومية وتحديد ما يجب أن يأكله الشخص وما لا يجب. وتواجه بحوث تأثير التغذية على الجينات عدد من التحديات تتلخص في تحديد الجينات التي تسبب أو تكون عامل مسبب للأمراض المزمنة وتحديد العناصر الغذائية التي تؤثر بشكل مباشر على نشاط هذه الجينات مع مراعاة العوامل البيئية المحيطة

المصدر : ويكيبيديا

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 48 دقيقة
الـحـجـم: 336 ميجا

Read the rest of this entry »

3 June 2010

الأرض كوكب المورّثات

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء at 04:35 by bestdocus

المُوَرِّثَة أو الجين هي الوحدات الأساسية للوراثة في الكائنات الحية. فضمن هذه المورثات يتم تشفير المعلومات المهمة للوظائف العضوية (المتعضية) الحيوية. تتواجد المورثات عادة ضمن المادة الوراثية للمتعضية التي تمثلها الدنا أو الرنا في بعض الحالات النادرة، بالتالي فإن هذه المورثات هي من تحدد تطور وسلوكيات هذه المتعضية والفوارق بين أفراد في صفات الجنس الواحد يمكن أن تعزى للفوارق في المورثات التي تحملها هذه الأفراد.
تنتقل المادة الوراثية من جيل لآخر، خلال عملية التكاثر ،بحيث يكتسب كل فرد جديد نصف مورثاته من أحد والديه والنصف الآخر من الوالد الآخر. في بعض الحالات يمكن للمادة الوراثية أن تنقل بين أفراد غير أقرباء بعمليات مثل التعداء أو عن طريق الفيروسات.
بشكل أساسي، تحوي المورثات المعلومات الأساسية لبناء البروتينات والإنزيمات والمواد الحيوية اللازمة للعضوية و وظائفها

المصدر : ويكيبيديا

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 45 دقيقة
الـحـجـم: 435 ميجا

Read the rest of this entry »

22 November 2009

إسـتـنـسـاخ الـبـشـر

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء at 15:06 by bestdocus

لم يصل العلم و التطورات التكنولوجية التي نشاهدها اليوم إلا بالمثابرة و البحوث العلمية و جميع ما نشاهده اليوم من أجهزة متطورة و علوم متقدمة ابتدأت بفكرة لمعت في ذهن احدهم ثم طورها آخرون و آخرون إلى أن وصلت لما نشاهده اليوم من واقع كان يوما من الأيام من محض الخيال و من المؤمل أن تصبح فكرة الاستنساخ البشري يوما ما واقعا يحل الكثير من المشكلات العالقة التي لم يتوصل الطب إلى حلها فما هو الاستنساخ و أنواعه و استخداماته و أهدافه ؟

المصدر : موقع الدكتور نجيب ليوس

قناة العرض : الجزيرة الوثائقية
مدة البرنامج : 25 دقيقة
الحجم : 214 ميغا

Read the rest of this entry »