26 December 2011

الوجه الآخـر للأطعمة السريعة

Posted in مجتمع و نمط حياة, صـحـة و طـب at 18:48 by bestdocus

ماهي الاطعمة السريعة وكيف نشأت وماهي تأثيراتها على الجسم البشري وصحة الإنسان.
تعاني اوروبا واميركا الشمالية بالذات من امراض عديدة اهمها السمنة التي اعلنت كمرض ينبغي معالجته والتصدي له، وكل الدلائل تشير إلى أن للاطعمة السريعة دورا اساسيا في ذلك.
تروي هذه السلسلة قصة هذه الاطعمة وتأثيراتها البارزة على صحة الإنسان وطرق عملها ومسار انتشارها ويقدم البرنامج ايضا اقتراحات لمقاومتها والتحول عنها على اطعمة اكثر اصالة وصحة تناسب الإنسان وطبيعته

 

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 3*50 دقيقة
الـحـجـم: 3*350 ميجا

Read the rest of this entry »

8 October 2010

تاريـــخ الجراحــــة

Posted in صـحـة و طـب at 21:36 by bestdocus

الجراحة هي تقنية طبية ترتكز على التدخل الطبي لعلاج الأنسجة المصابة. كقاعدة عامة أي إجراء يحدث فيه شق في الأنسجه أو يُخاط فيه جروح من إصابات سابقة يعتبر عملية جراحية، وهناك إجراءات أخرى لا تتبع تحديدا هذا الوصف كالقسطرة أو التنظير ,ولكنها قد تعتبر إجراءا جراحيا أيضا في حال تضمنها تحضيرات اعتيادية للعمليات الجراحية كالتخدير والبيئة المعقمة والأدوات الجراحية والخياطة أو التدبيس

المصدر : ويكيبيديا

قناة العرض : بي بي سي عربي
مدة العرض : 5*45 دقيقة
الـحـجـم: 5*175 ميجا

Read the rest of this entry »

23 August 2010

الـصـداع

Posted in صـحـة و طـب at 19:22 by bestdocus

أشكال وأنواع الصداع كثيرة. فقد يكون الصداع متقطعا أو مستمرا. قد يصاب الإنسان بالصداع شهريا ولمدة تدوم عدة ساعات، أو قد يصاب به أسبوعيا أو يوميا أحيانا. تختلف شدة نوبة الصداع بين ألم خفيف وألم معتدل إلى إحساس بألم شديد يكاد لا يطاق.قد يأتي الألم في الجبهة أو الصدغ أو قرب العينين أو في مؤخرة الرأس وقد ينتشر الصداع إلى أحد شقي الوجه أو كليهما. يصاحب أنواعا معينة من الصداع أعراض أخرى غير الألم كالغثيان والقئ واضطرب الرؤية و المزاج.(1)
و لكن ما حقيقته وأسبابه وأنواعه وكيف يمكن التخلص منه ؟ ستجيبك هذه الحلقة عن كل هذه الأسئلة و ستوضّح لك الكثير في عالم الصداع

المصدر : (1) صحة.كوم

Discovery Channel : قناة العرض
مدة العرض : 48 دقيقة
الـحـجـم: 375 ميجا

Read the rest of this entry »

19 July 2010

الجينات على قائمة الطعام

Posted in بيولوجيا و علم الأحياء, صـحـة و طـب at 21:17 by bestdocus

تأثير التغذية على الجينات هو أحد العلوم التي انطلقت عن مشروع الجينوم البشري الذي تم إطلاق النسخة الأولية منه عام 2000 برعاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والذي وصف المشروع بأنه “أعظم خريطة توصل إليها العقل البشري”.
ويمكن أن نعرف علم تأثير التغذية على الجينات بأنه: دراسة تفاعل الأغذية المختلفة مع جينات محددة مما يزيد احتمالية وقوع الأمراض المزمنة كـ السمنة وأمراض القلب, كما قد يتسبب في وقوع بعض أنواع السرطان. وعلى الرغم من أن الهدف الرئيسي لهذا النوع من الدراسات هو فهم طريقة استجابة جينات الجسم للغذاء المستهلك إلا أنه يوفر لنا ما هو أكثر من ذلك فهو يعطينا تصور أكبر عن تأثير الغذاء السلبي والإيجابي على أجهزتنا الحيوية قبل وقوع المرض.
فنحن نعرف أن معظم الأمراض تنشأ عن أربعة اختلالات: التأكسد, عمليات الأيض, التهاب, أو الضغوط النفسية. فعلم تأثير التغذية على الجينات يسعى لفهم تأثير الأغذية على الإختلالات الثلاثة الأولى كما يوضح إلى أي مدى يكون تأثير الغذاء على صحة الفرد يعتمد على التركيبة الجينية.
تكمن أهمية معرفة هذا التأثير في الأمراض المزمنة لأنها لا تكون بسبب طفرة جينية واحدة بل نتيجة تفاعلات معقدة بين عدة جينات, وهذا يجعل من دراسة العلاقة بين التغذية والجينات أكثر تعقيداً ويُصعب التنبؤ بنتائجها فضلاً على أنها تحتاج إلى درجة عالية من التحكم بنوع الجينات والعوامل البيئية المحيطة.
وتكون الدراسة عادةً نتيجة مجهود جماعي بين مجموعة كبيرة من العلماء من مجالات مختلفة كعلماء التغذية والأحياء والرياضيات وكيمياء الغذاء بالإضافة للأخصائيين الاجتماعيين. وظهرت مؤخراً عدة دراسات أثبتت أن العناصر الغذائية تغير التعبير الجيني من خلال تنظيم الجين وتحويل الإشارات وصنع البروتين ووظائفه. ومنذ انطلاق المراكز العلمية في البحث عن تأثير التغذية على الجينات انتشر في الوقت نفسه المنتجات التجارية التي تسوق لمنتجاتها تحت هذا الشعار. المشكلة في هذه المنتجات بالنسبة للعلماء والمستهلكين على حد سواء أن فائدتها لا تظهر بشكل متساوي عند جميع الأشخاص. وفتح علم تأثير التغذية على الجينات نافذة من التوصيات الشخصية التي تقلل من تأثير العوامل المرضية المرتبطة بالغذاء. إلا أن “التغذية الشخصية” أو النظام الغذائي المبني على جينات كل شخص على حدة ما زالت في المهد لكن من المتوقع أن تلعب الجينات دور حيوي في حياتنا اليومية وتحديد ما يجب أن يأكله الشخص وما لا يجب. وتواجه بحوث تأثير التغذية على الجينات عدد من التحديات تتلخص في تحديد الجينات التي تسبب أو تكون عامل مسبب للأمراض المزمنة وتحديد العناصر الغذائية التي تؤثر بشكل مباشر على نشاط هذه الجينات مع مراعاة العوامل البيئية المحيطة

المصدر : ويكيبيديا

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 48 دقيقة
الـحـجـم: 336 ميجا

Read the rest of this entry »

7 July 2010

الـمـضـادات الـحـيـويـة

Posted in صـحـة و طـب at 22:35 by bestdocus

المضاد الحيوي هو عبارة عن مادة أو مركب يقتل أو يمنع نمو البكتيريا. تنتمي المضادات الحيوية إلى مجموعة أوسع من المركبات المضادة للميكروبات، وتستخدم لعلاج الالتهابات التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك الفطريات والطفيليات

المصدر : ويكيبيديا

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 47 دقيقة
الـحـجـم: 440 ميجا

Read the rest of this entry »

26 May 2010

الـنَّـوبـة الـقـلـبـيّـة

Posted in صـحـة و طـب at 02:38 by bestdocus

السكتة القلبية هي توقف مفاجئ للقلب عن الخفقان مما يؤدي للوفاة، هناك مرادفات أخرى للسكتة القلبية مثل :موت الفجأة أو الوفاة السريرية، الموت السريري أو توقف القلب.
احتلت السكتة القلبية المركز الأول في أسباب الوفيات في العالم وذلك بنسبة 12.2% من مجموع الوفيات لعام 2004. كما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن تبقى السكتة القلبية تحتل المركز الأول في أسباب الوفيات حتى في عام 2030 بناءاً على آخر الحسابات الإحصائية التي أجرتها المنظمة.
أما في دول الشرق الأوسط والبلدان العربية فإنه لا توجد دراسات حول نسبة مساهمة السكتة القلبية في مجمل الوفيات، ولكن تقديرات الخبراء تشير إلى أن السكتة القلبية تتقدم على أسباب الوفيات الأخرى في دول العالم النامي ومنها الدول العربية. ويعود هذا التقدير إلى أن تغير أنماط العيش وبخاصة في دول الشرق الأوسط، وتحسن الأنظمة الصحية في معالجة الأمراض المعدية والحوادث يجعل من أمراض القلب والسكتة القلبية التحدي الصحي القادم.
توقف القلب عن الخفقان يحصل في عدة حالات تلخص بما يلي: الرجفان البطيني، التسارع البطيني غير النابض، الصمت القلبي، الانفصام الكهربائي للقلب.
جميع هذه الحالات تؤدي إلى توقف القلب تماما عن الضخ، أي الفشل الوظيفي التام للقلب، فمن ناحية وظيفية تعتبر جميع الحالات سيان، إذ أن الدورة الدموية واقفة تماماً والدم لا يجري في العروق. التمييز بين هذه الحالات لا يتأتى إلا باستخدام مخطط القلب الكهربائي، إذ أن التفريق يعتمد على شارات القلب الكهربائية.
السكتة القلبية تعني توقف القلب عن الخفقان، أي أن تشخيصها يتم إذا ثبت توقف دقات القلب أو توقف النبض.
وعليه تكون أعراض السكتة القلبية هي إغماء مفاجئ، قد يسبقه ألم في الصدر يشكو منه المريض للحاضرين، ويرافق الإغماء المفاجئ ازرقاق في لون الجلد واضطراب في التنفس، وعدم استجابة المصاب بالسكتة لأي نداء. ويكفي للتشخيص اضطراب التنفس، ولا حاجة لتحسس النبض عند المريض لغير المحترفين

المصدر : ويكيبيديا

Discovery Channel : قناة العرض
مـدة الـعـرض : 50 دقـيـقـة
الـحـجـم: 263 ميجا

Read the rest of this entry »

29 April 2010

الـوحـدة الـنـفـسـيـة

Posted in صـحـة و طـب, علوم إنسانية و علم النفس at 00:00 by bestdocus

يعاني الإنسان المعاصر في المجتمعات كافة من مشكلات نفسية واجتماعية واقتصادية ومهنية عدة نتيجة للتطور التكنولوجي الهائل والسريع الذي يعجز الفرد من ملاحقته فضلا عن التغيرات التي لحقت بالقيم الإنسانية… ومن هذه المشكلات النفسية مشكلة الشعور بالوحدة النفسية،ان الشعور بالوحدة النفسية حالة ينفرد بها الإنسان عن غيره من الكائنات الحية بسبب امتلاكه نظاماً اجتماعياً ، يتأثر به ويؤثر فيه ، وأي خلل قد يحدث في الأواصر التي تربط الإنسان بغيره من أبناء جنسه أو أي تغير يحدث في النظام الاجتماعي ، ينعكس على الفرد ، وينتج عنه اضطراب في الطابع الاجتماعي المكتسب لدى الأفراد ، ما يولد لديهم الشعور بالاغتراب أو الانعزال أو معاناة الوحدة النفسية وكما تترك آثارا على الفرد حيث من شأنها أن تؤثر على مجمل نشاطاته كما أنها تُعد نواة لمشكلات أخرى

المصدر : مركز النور

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 51 دقيقة
الـحـجـم: 420 ميجا

Read the rest of this entry »

24 April 2010

جـذور الأيـدز – الـسـيـدا

Posted in صـحـة و طـب at 00:00 by bestdocus

متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الأيدز أو السيدا) اعتلال خطير ينتج عن عجز مقدرة أجهزة المناعة في الجسم على الدفاع عن نفسه من كثير من الأمراض. فعندما يغزو فيروس نقص المناعة البشري وهو الفيروس المسبب للايدز الخلايا المناعية الرئيسية والمسماة خلايات اللمفية ويتكاثر فانه يسبب تدميراً لجهاز المناعة بالجسم مما يؤدي إلى حالة ساحقة من العدوى أو السرطان أو هما معاً وهكذا يكون الجسم لقمة سائغة وفريسة سهلة للعلل والأمراض، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الموت. ورغم أن الباحثين كانوا يتبادلون حالات هذا المرض منذ عام 1959م إلا ان أول اكتشاف للايدز كان في أمريكا عام 1981م ثم تتابع تشخيص حالات هذا المرض في جميع أنحاء العالم

المصدر : الخيمة

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 51 دقيقة
الـحـجـم: 375 ميجا

Read the rest of this entry »

15 April 2010

فـنـون الـطّـب الـصـيـنـي

Posted in صـحـة و طـب at 00:20 by bestdocus

لقد بلغ العلاج بالابر الصينية من الدقة والقدرة بحيث تجرى حاليا من قدرتها على التخدير الكلي للمريض واجراء عملية قلب مفتوح لتغيير صمام شرياني . ويظل المريض أثناء اجرائها يقظا ومنتبها لما يدور من حوله. وقد يستغرق تغيير الصمام نصف ساعة ولايحس المريض حتى بالخياطة أو نشر عظمة الصدر. وتبدو عليه الابتسامة.
والعلاج بالابر الصينية غير مؤلم ويشبه لدغة البعوضة . وحاليا يعالج الربو والادمان للمخدرات أو الخمور أو التحكم في شدة الألم . وعدد جلساته حسب الحالة.
و يعتمد العلاج بالوخز بالابر الصينية علي نظرية قوة تشي التي تنشط الحياة لأن بدون قوة تشي لا توجد حياة لأن هذه القوة تتدفق في أجسامنا.
حتى في الطبيعة.. فان وجودها يقوي الرياح وتدفق الماء .وتتكون من قوتين متضادتين هما قوة البرد وقوة الرطوبة اللتين يظهران في أجسامنا مع قوة الحياة التي يصاحبها الحرارة والجفاف . وهذه القوة تنطلق في أجسامنا من نقاط عبر قنوات غير مرئية يطلق عليها دوائر الخطوط الطولية التي تعبر الجسم عبر 14 ممرا طوليا وتتجمع هذه الممرات في الأعضاء الداخلية. وأي انغلاق بها في أي جزء من الجسم يسبب عدم التوازن الذي يولد المرض.
لهذا الوخز بالابر الصينية فوق النقاط علي سطح هذه الممرات الطولية يثير عودة تدفق قوة تشي في هذه الخطوط وهذه النظرية الصينية تعد نظرة فلسفية ليس لها أي سند علمي حتي الآن. كما لا يمكن قياس قوة تشي.
واذا كان الوخز بالابر الصينية يعمل فعلا.. فهذا مرده الي تأثير الابر ذاتها التي تساعد علي أفراز المورفينات والكورتيزونات الطبيعية بالجسم والتي تعالج الالتهابات العصبية والجسدية والعضوية. وهذا ما يجعل لها شواهد علاجية في الطب التقليدي ولا سيما وأنها بلا اثار جانبية كالادوية والجراحة

المصدر : المـعــرفــة

قناة العرض : الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 50 دقيقة
الـحـجـم: 300 ميجا

Read the rest of this entry »