18 November 2010

وحش دربِ التبّانة، هل يوجد ثقب أسود في قلب مجرتنا؟

Posted in عــلــوم و اكـتـشـافـات, عـلـم الـفـلـك at 08:12 by bestdocus

الثقب الأسود هي منطقة في الفضاء، عبارة عن كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها انهيار من نوع خاص هو الأنهيار بفعل الجاذبية ،و ذلك ينتج عن القوة العكسية للإنفجار حيث أن هذه القوة تضغط النجم و تجعله صغيراً جداً وذا جاذبية قوية خارقة، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وإنعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، وتصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت من جاذبيتهُ مهما بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية العامة لأينشتاين فإن الجاذبية تقوّس الفضاء الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء المار بجانبه بفعل الجاذبية، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم إذ لا يمكن لأي إشارة أو معلومة أو موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسودا.

المصدر : المـعــرفــة

PBS : قناة العرض
مدة العرض : 51 دقيقة
الـحـجـم: 130 ميجا

Read the rest of this entry »
Advertisements

22 May 2010

فلكيون في كهوف أوروبا القديمة

Posted in عـلـم الـفـلـك at 11:20 by bestdocus

تكوّن علم الفلك في العصور المبكرة من الملاحظات والتنبؤات حول حركة الأجسام التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة.جمَّعت الثقافات القديمة قطع أثرية ضخمة ذات أغراض فلكية، وذلك في بعض الأماكن مثل ستونهنج.ويمكن توظيف تلك النقاط الرصدية لتحديد الفصول، بالإضافة إلى الاستخدامات الاحتفالية. وهو عامل مهم لمعرفة متى يمكن زراعة المحاصيل، وفهم طول العام.
وقبل اختراع التليسكوب، كانت الدراسات المبكرة للنجوم تجرى من خلال أماكن الرصد المتاحة في ذلك الوقت، مثل البنايات والأراضي المرتفعة باستخدام العين المجردة. ومع تطور الحضارات، تم تجميع نقاط الرصد الفلكية في كل من العراق القديمة، واليونان، ومصر، وبلاد فارس، ومايا، والهند، والصين، والنوبة، والعالم الإسلامي، بالإضافة إلى طرح أفكار حول طبيعة الكون.وشملت معظم علوم الفلك المبكرة رسم الخرائط لمواقع النجوم والكواكب، وهو علم يطلق عليه علم القياسات الفلكية.ومن خلال هذه الملاحظات، تم تكوين أفكار مبدئية حول تحركات الكواكب، بالإضافة إلى الأفكار الفلسفية لطبيعة الشمس، والقمر، وكوكب الأرض في الكون.وكان يعتقد بأن كوكب الأرض هو مركز الكون، وأن الشمس والقمر والنجوم تدور حوله.ويعرف ذلك الاعتقاد بالنموذج الهندسي لمركزية الأرض.
وظهرت العديد من الاكتشافات الفلكية المهمة قبل تطبيق استخدام التليسكوب.فعلى سبيل المثال، قدر الفلكيون الصينيون انحراف مسير الشمس في عام 1000 قبل الميلاد. واكتشف الكلدانيون أن الخسوف القمري يحدث داخل دائرة متكررة تسمى بدائرة الخسوف. وفي القرن الثاني قبل الميلاد، قدر هيبارخوس والفلكيون العرب حجم القمر والمسافة بينه وبين كوكب الأرض.اكتشف عالم الفلك الفارسي أزوفي في عام 964 مجرة المرأة المسلسلة، وهي أقرب مجرة لدرب اللبانة، وهو أول من وصفها في كتاب النجوم الثابتة. ولاحظ عالم الفلك العربي علي ابن رضوان والفلكيون الصينيون في عام 1006 المستعر الأعظم أس.أن. 1006، وهو أكثر الأحداث النجمية سطوعاً من حيث القدر الظاهري في التاريخ.
ويعتبر جهاز آلية [أنتيكثرا] أكثر الأجهزة الفلكية شهرةً في العصور المبكرة. وهو جهاز يوناني قديم يستخدم لحساب حركة الكواكب التي يرجع تاريخها إلى حوالى 150-80 قبل الميلاد، بالإضافة إلى أنه أقدم كمبيوتر فلكي تناظري.وقام الفلكيون العرب ومن بعدهم الأوروبيون بإنشاء أجهزة كمبيوتر فلكية تناظرية مماثلة.
وخلال العصور الوسطى، ظل علم الفلك الرصدي ثابتاً في أوروبا حتى القرن الثالث عشر على الأقل. ومع ذلك، ازدهر علم الفلك في العالم الإسلامي وأجزاء أخرى من العالم.وهناك بعض علماء الفلك العرب البارزين الذين ساهموا بشكل كبير في ذلك العلم مثل البتاني، وثابت ابن قرة، وعبد الرحمن بن عمر الصوفي، وأبو معشر البلخي، والبيروني، وإبراهيم بن يحيى الزرقالي، ومدرسة الماراغي، وعلي الكوشجي، والبرجندي، وتقي الدين وغيرهم. كما قدم علماء الفلك في ذلك الوقت أسماء عربية تستخدم حالياً للعديد من النجوم الفردية. وكان يعتقد أن بقايا المباني في زيمبابوي العظمى وتمبكتو تضم مرصداً فلكياً. واعتقد الأوروبيون في الماضي أنه لا يوجد رصد فلكي في أفريقيا شبه الصحراوية في العصور الوسطي قبل الاستعمار، ولكن أثبتت الاكتشافات الحديثة العكس.
وخلال عصر النهضة، قدم نيكولاس كوبرنيكس نموذج مركزية الشمس للمجموعة الشمسية.ثم جاء غاليليو غاليلي ويوهانس كيبلر مدافعين عن عمل كوبرنيكوس، ثم قاموا بتوسيعه وتصحيحه. وواصل غاليليو ابتكاراته مستخدماً التلسكوب لتعزيز ملاحظاته.
ويعد كبلر أول من وضع نظام لوصف تفاصيل حركة الكواكب مع الشمس في المركز بشكل صحيح. ومع ذلك، لم ينجح كبلر في صياغة نظرية تدعم القوانين التي دونها.وجاء اختراع نيوتن للديناميات السماوية وقانون الجاذبية ليفسر حركة الكواكب. كما طور نيوتن التلسكوب العاكس.
وجاءت المزيد من الاكتشافات متزامنة مع تحسينات في حجم وجودة التليسكوب.كما أنتج لاكايل المزيد من القوائم النجمية.وقام عالم الفلك وليم هرشل بعمل قائمة مفصلة حول الضبابية والتكتلات، كما اكتشف كوكب أورانوس في عام 1781، وهو أول كوكب جديد يُكتشف. تم تحديد أول مسافة لنجم في عام 1838 عندما قام فريدريش بسل بقياس تزيح النجم الثنائي 61 .
وخلال القرن التاسع عشر، أدي اهتمام ويلر، وكليروت، ودالمبرت بمشكلة الجسم الثلاثي، إلى وجود تنبؤات أكثر دقة حول حركة القمر والكواكب. وقام لاغرانج وولابلاس بتلقيح هذا العمل، مما سمح بتقدير كتلة الأقمار والكواكب.
ظهر تقدم كبير في مجال علم الفلك مع إدخال التكنولوجيا الجديدة، بما في ذلك منظار التحليل الطيفي، والفُوتُوغْرافِيَا. واكتشف فراونهوفر حوالي 600 مجموعة من الألوان داخل طيف الشمس في 1814-15، والتي أرجعها كيرشوف في عام 1859 إلى وجود عناصر مختلفة. وثبت أن النجوم مشابهة للشمس الأرضية، ولكن مع اختلاف كبير في درجة الحرارة، والكتلة، والحجم.
ولم يثبت وجود مجرة كوكب الأرض، مجرة درب التبانة، باعتبارها مجموعة منفصلة من النجوم إلا في القرن العشرين، بالإضافة إلى المجرات “الخارجية”، والتوسع الكوني الملحوظ في تراجع معظم المجرات عنا.واكتشف علم الفلك الحديث العديد من الأجسام الغريبة مثل النجوم الزائفة، والنباض، والمتوهجات، والمجرات الراديوية، كما استخدم تلك الاكتشافات لتطوير النظريات الفيزيائية التي تصف بعض هذه الأجسام بالتساوي مع الأجسام الغريبة مثل الثقوب السوداء، والنجوم النيوترونية. وتقدم علم الكونيات الفيزيائي خلال القرن العشرين، من خلال نموذج الانفجار الكبير والذي دعمته أدلة من علم الفلك والفيزياء مثل إشعاع الخلفية الميكروني الكوني، وقانون هابل، والتوافر الكوني للعناصر

المصدر : ويكيبيديا

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 51 دقيقة
الـحـجـم: 375 ميجا

Read the rest of this entry »

27 April 2010

رحلة إلى المريخ.. رحلة إلى العالم الجديد

Posted in عـلـم الـفـلـك at 00:00 by bestdocus

المريخ الكوكب الوحيد الذي يُمكن مشاهدة سطحه بوضوح من على ظهر الأرض. ويظهر في لون أحمر.
والمريخ رابع كوكب من حيث بُعْده عن الشمس، بعد الأرض مباشرة. ويبلغ بعده المتوسط عن الشمس 227.900 ألف كم، بينما تبعد الأرض عن الشمس 150.000 ألف كم. ويكون المريخ في أقرب بعد عن الأرض على مسافة 55.700 ألف كم. وتُعتبر الزُّهرة الكوكب الوحيد الذي يقترب من الأرض أقل من ذلك. ويكون أبعد مايكون من الأرض على مسافة 399.000 ألف كم.
يبلغ قطر المريخ حوالي 6.796 كم، وهذا أكبر قليلاً من نصف قطر الأرض، ويعتبر عطارد وبلوتو الكوكبين الأصغر من المريخ

المصدر : المـعــرفــة

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 53 دقيقة
الـحـجـم: 185 ميجا

Read the rest of this entry »

2 January 2010

غاليليو، مراقبة العالم من فوق

Posted in تـقـنـيـة و تـكـنـولـوجـيـا, عــلــوم و اكـتـشـافـات, عـلـم الـفـلـك at 14:04 by bestdocus

غاليليو هو نظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية للإتحاد الأروبي. دخل في الإختبار منذ سنة 2004، يبدأ استخدامه سنة 2010 وسيتم تشغيله في عام 2014.
سيشيع استخدام غاليليو في مجالات النقل البحري والجوي والبري، الإغاثة والإنقاذ، الأشغال العامة ، التنقيب عن النفط، الزراعة، أو ببساطة ستكون استعمالاته مرتبطة بالسيارة أو بالهاتف المحمول في الحياة اليومية للأروبيين.
كما سيمكن غاليليو من ضمان استقلالية الاتحاد الأوروبي إزاء الولايات المتحدة في هذا المجال الاستراتيجي خاصة في مجال التطبيقات العسكرية و نشر القوى التي يقدمها حاليا نظام تحديد المواقع للولايات المتحدة الأمريكية

المصدر : ويكيبيديا

قناة العرض : الجزيرة الوثائقية
كلمة السر : tunisia-sat.com
حجم الملف : 141 ميجا

Read the rest of this entry »

1 December 2009

أول رجل في الفضاء

Posted in عـلـم الـفـلـك at 20:20 by bestdocus

بلغ عدد المرشحين الاجمالي للتحليق لأول مرة في الفضاء 20 شخصا. وتولى المصمم سيرغي كوروليوف انتقاء المرشحين ، وكان المهم ان تتوفر في المرشح عدة صفات منها الطول والوزن والصحة الجيدة: فيجب الا يتجاوز العمر 30 عاما والوزن 72 كغم والطول 170 سم . ولدى توفر هذه المواصفات فقط يمكن ان يتسع المجال لجلوسه في اول سفينة فضائية “فوستوك” ، حيث ان ابعاد ووزن السفينة محددة بقدرة الصاروخ الحامل. علاوة على ذلك وجب ان يكون رائد الفضاء عضوا في الحزب الشيوعي السوفيتي.
وتم انتقاء ستة اشخاص من بين المرشحين العشرين، وكان كوروليوف في عجلة من أمره بعد ورود معلومات عن استعداد الامريكيين لأرسال اول انسان الى الفضاء في 20 ابريل/نيسان عام 1961 .ولهذا تحدد موعد الاطلاق في 11 و 17 ابريل/نيسان عام 1961 . وتحدد في آخر لحظة المرشح الذي سيحلق في الفضاء. ووقع الاختيار على يوري غاغارين. وتم اعداد ثلاثة انباء لوكالة تاس حول تحليق غاغارين الى الفضاء:
الاول : “النجاح ” والثانية : اذا ما سقط في اراضي بلاد اخرى او في المحيط العالمي ” نداء الى حكومات البلدان الاخرى” لتقديم المساعدة في البحث عنه، والثالث : اعلان النبأ ” المحزن”، اذا لم يرجع غاغارين الى الارض حيا

المصدر : روسيا اليوم

قناة العرض : الجزيرة الوثائقية
مدة البرنامج : 50 دقيقة
حجم الملف : 132 ميجا

Read the rest of this entry »